1) اختر هدفًا صغيرًا
لا تقل: سأتعلم كل شيء من المكتبة. قل: سأدرس عملين في مقام واحد، أو سأركز اليوم على قراءة الجملة الأولى فقط.
مكتبة النوتات ليست مكانًا لتحميل ملفات فقط. إذا استعملتها بشكل صحيح، تصبح أداة تعليمية حقيقية تربط بين القراءة، والسماع، والمقام، والإيقاع، وأسلوب الأداء. المشكلة ليست في كثرة النوتات، بل في التصفح العشوائي لها من غير خطة.
أغلب المبتدئين يفتحون المكتبة ثم يتنقلون بين الأعمال بلا هدف. هذا يضيّع الفائدة. الأفضل أن تبدأ بسؤال واضح مثل: أريد أن أفهم مقام نهاوند، أو أريد أن أتدرّب على قراءة الإيقاع، أو أريد أن أقارن بين أكثر من عمل في المقام نفسه.
لا تقل: سأتعلم كل شيء من المكتبة. قل: سأدرس عملين في مقام واحد، أو سأركز اليوم على قراءة الجملة الأولى فقط.
إذا كانت النوتة في مقام معيّن، افتح أيضًا صفحة ذلك المقام. وإذا كان فيها إيقاع واضح، افتح صفحة الإيقاع المرتبط به.
قارن بين عملين في المقام نفسه أو الإيقاع نفسه. هنا تبدأ تلاحظ السلوك المشترك والطابع بدل الاكتفاء بحفظ أسماء.
النوتة وحدها لا تكفي، والسماع وحده لا يكفي. الفائدة الحقيقية تأتي عندما تقرأ الجملة ثم تسمعها أو تعزفها وتعود إليها.
الفكرة ليست أن تجمع ملفات كثيرة، بل أن تجعل كل نوتة تشرح لك شيئًا محددًا. عندما تنجح في ذلك، تتحول المكتبة من أرشيف إلى طريقة دراسة.
اختر عملًا واحدًا فقط. اقرأ سطرًا أو جملة قصيرة. حدّد المقام أو الإيقاع الظاهر قدر الإمكان. ثم افتح صفحة المقام أو الإيقاع المرتبط. بعد ذلك ارجع إلى النوتة واقرأها مرة ثانية. هذه الدورة القصيرة أفضل بكثير من تنزيل عشرات الأعمال بلا قراءة فعلية.