لامي (عائلة الكرد)

الطبقة الحالية: ري

اضغط على نوتة أو زر للاستماع
ريمي♭فاصوللا♭سي♭دو جوابري جواب
فتح النسخة القديمة من الأداة

معلومات المقام

ملخص اللامي

مقام اللامي مقام عراقي الأصل ارتبط في تاريخه الحديث باسم محمد القبانجي، وتعرضه بعض المراجع العربية بوصفه مقامًا يتكوّن من جنس كرد على بوسليك (مي طبيعية) يليه جنس كرد على حسيني (لا).

  • الاسم بالإنجليزية: Lami
  • القرار/الطبقة: بوسليك (مي طبيعية) في الوصف السلمي الصريح
  • جنس الأساس: جنس كرد على بوسليك (مي طبيعية)
  • جنس الفرع: جنس كرد على حسيني (لا)
  • الغماز: حسيني (لا)
  • نوتات مرتبطة: 12

شرح المقام

مقام عراقي خاص ذو بنية أصلية كردية، مع صيغ أدائية مطوَّرة يظهر فيها الجنس الثاني أحيانًا راستًا على نوا (صول) أو حجازًا على حسيني (لا).

مقام اللامي مقام عراقي الأصل ارتبط في تاريخه الحديث باسم محمد القبانجي، وتعرضه بعض المراجع العربية بوصفه مقامًا يتكوّن من جنس كرد على بوسليك (مي طبيعية) يليه جنس كرد على حسيني (لا).

السير اللحني ومراكز الحركة

مقام اللامي مقام عراقي الأصل، ويُعدّ من المقامات التي ارتبطت بالممارسة العراقية الحديثة نسبيًا، لا من الأسماء العربية الأقدم والأوسع تداولًا مثل الراست أو البيات. وتذكر المراجع العربية أن محمد القبانجي كان أول من ارتجل هذا المقام في السياق العراقي الحديث، بل إن بعض الشواهد التاريخية تنسب إليه صنع المقام أو تثبيته بوصفه مقامًا مستقلًا في الأداء العراقي. والمرجع العربي القديم يقدّم تعريفًا صريحًا للمقام: كرد على بوسليك (مي طبيعية) ثم كرد على حسيني (لا)، مع ذكر صيغ عملية لاحقة يظهر فيها الجنس الثاني أحيانًا راستًا على نوا (صول) أو حجازًا على حسيني (لا).

  • بوسليك (مي طبيعية): القرار أو الأساس البنيوي في الوصف السلمي الصريح
  • حسيني (لا): المنطقة العليا المهمة لأنها موضع الجنس الثاني في الصيغة الأصلية
  • هوية المقام لا تثبت من السلم وحده، بل من طريقة توكيد هذه الدرجات في الجملة والارتجال
  • اللامي يُفهم من خلال بنيته الكردية الأساسية، ثم من إمكان توسيع الجزء العلوي بحسب المدرسة أو الأداء إلى راست على نوا (صول) أو حجاز على حسيني (لا)
  • لا ينبغي حبسه في شكل سلمي جامد فقط، لأن السير فيه عنصر جوهري في تثبيت شخصيته
  • شخصيته تظهر من وضوح البناء الأصلي في الأسفل على بوسليك، ثم إبراز الامتداد العلوي على حسيني
  • مرونته في الممارسة العراقية نابعة من تاريخ أدائه وتطوره، لا من غياب بنية أصلية له
  • تثبيت البناء الأصلي في الأسفل على بوسليك (مي طبيعية)
  • إبراز الامتداد العلوي على حسيني (لا)
  • إظهار الصيغة الأصلية الكردية أو أحد التطويرات العملية في الجنس الثاني
  • العودة مع تثبيت شخصية اللامي المستقلة داخل الأداء العراقي

انتقالات وتلوينات شائعة

  • اللامي ليس كردًا بسيطًا، رغم أن وصفه الأصلي يتكوّن من كردين؛ لأن شخصيته العراقية التاريخية، واستقلال اسمه، والتحويلات التي لحقت به في الأداء، كلها جعلته مقامًا قائمًا بذاته لا مجرد تصوير مباشر للكرد
  • قد يقترب منه بعض السامعين من جهة موضع بوسليك (مي طبيعية) وطابع بعض الجمل، لكن المرجع لا يعرّفه نهاوندًا، بل يصرّح بأنه مبني من كرد لا من نهاوند
  • تشير الدراسات إلى أن اللامي يُذكر ضمن مقامات عراقية صِرفة أو خاصة بالبيئة العراقية الحديثة، مثل المخالف، وأنه كان يُعد من المقامات ذات الشخصية المستقلة في الغناء العراقي
  • أهم ما يجب التنبيه إليه هو التعدد في الشرح: الصيغة الأصلية هي كرد على بوسليك + كرد على حسيني، بينما الصيغ الأدائية المطوَّرة قد تُظهر راستًا على نوا أو حجازًا على حسيني في الجزء العلوي

أمثلة وتطبيقات

أمثلة للاستماع

  • موشح على مقام اللامي - صالح المهدي / كاظم العاشور: يذكر صالح المهدي موشحًا بهذا العنوان من نظم كاظم العاشور وتلحينه هو نفسه
  • مقام اللامي - ناظم الغزالي: توثق مادة أمار وجود تسجيل بعنوان ناظم الغزالي – مقام اللامي ضمن فهارسها الصوتية

تسجيلات مرجعية

  • موشح على مقام اللامي - صالح المهدي / كاظم العاشور: شاهد مباشر على استعمال المقام في التأليف العربي
  • مقام اللامي - ناظم الغزالي: شاهد على حضور المقام في الأداء الغنائي العراقي
العودة إلى فهرس المقامات